سميح دغيم

174

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

استحال أن يطلب تحصيل تصوّرها ، لأنّ تحصيل الحاصل محال ، وإن لم يكن متصوّرا لها كان ذهنه غافلا عنها ، والغافل عن الشيء يستحيل أن يكون طالبه . ( مفا 2 ، 143 ، 18 ) تصوّرات بديهيّة - التصوّرات البديهيّة مثل تصوّرنا لمعنى الحرارة والبرودة . ( مع ، 19 ، 9 ) تصوّرات عقليّة - إنّ التصوّرات العقلية لا تحصل للأجسام ولا لشيء من القوى الجسمانيّة . ( ش 2 ، 29 ، 35 ) تصوّرات كسبيّة - التصوّرات الكسبيّة مثل تصوّرنا لمعنى الملك والجنّ . ( مع ، 19 ، 9 ) تصوير - التصوير جعل الشيء على صورة ، والصّورة هيأة حاصلة للشيء عند إيقاع التأليف بين أجزائه وأصله من صاره يصوّره إذا أماله ، فهي صورة لأنّها مائلة إلى شكل أبويه . ( مفا 7 ، 166 ، 14 ) - إنّ الخلق في اللّغة عبارة عن التقدير ، كما قرّرناه في هذا الكتاب ، وتقدير اللّه عبارة عن علمه بالأشياء ومشيئته لتخصيص كل شيء بمقداره المعيّن فقوله ( تعالى ) : خَلَقْناكُمْ ( الأعراف : 11 ) إشارة إلى حكم اللّه وتقديره لإحداث البشر في هذا العالم . وقوله : صَوَّرْناكُمْ ( الأعراف : 11 ) إشارة إلى أنّه تعالى قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ، فخلق اللّه عبارة عن حكمه ومشيئته ، والتصوير عبارة عن إثبات صور الأشياء في اللوح المحفوظ ، ثم بعد هذين الأمرين أحدث اللّه تعالى آدم وأمر الملائكة بالسجود له وهذا التأويل عندي أقرب من سائر الوجوه . ( مفا 14 ، 30 ، 20 ) تضاد - إنّ التضاد من حيث هو تضاد متضايف . ( مب 1 ، 442 ، 10 ) تضايف - إنّ ذات العلّة وذات المعلول شيء ، وكون هذا علّة لذاك ، وكون ذاك معلولا لهذا ، شيء آخر ، فالتضايف والمعيّة إنّما حصلت بينهما باعتبار كونهما علّة ومعلولا ، إمّا إذا اعتبرنا الحقيقة المخصوصة التي لكل واحد منهما ، فبهذا الاعتبار يحصل التقدّم والتأخّر . ( مطل 1 ، 140 ، 4 ) تضرّع - معنى التضرّع التخشّع . وهو عبارة عن الانقياد وترك التمرّد ، وأصله من الضراعة وهي الذلّة ، يقال ضرع الرجل يضرع ضراعة فهو ضارع أي ذليل ضعيف . ( مفا 12 ، 224 ، 19 ) تضمّن - اللفظ إمّا أن يعتبر من حيث إنّه يدل على تمام مسمّاه وهو المطابقة ، أو على جزء مسمّاه من حيث إنّه جزء وهو التضمّن ، أو على ما يكون خارجا عن مسمّاه لازما له في الذهن وهو الالتزام ( ل ، 3 ، 5 )